منح الاعتماد البرامجي لمدةِ أربع سنوات (2026–2030)
ببالغِ الفخر والاعتزازوفي وقتٍ تُقاسُ فيه المُؤسسات بقدرتِها على الإنجاز، لا بكثرة القولتُزفُّ التهاني إلى كلية التربية طرابلس بجامعة طرابلس بمناسبة صدور قرار منح الاعتماد البرامجي لمدةِ أربع سنوات (2026–2030) لعدد اثني عشر قسمًا وهم:(الأحياء، الكيمياء، الفيزياء، الرياضيات، الحاسوب، التربية الفنية، معلم الفصل، رياض الأطفال، التربية الخاصة، العلوم التربوية والنفسية، اللغة العربية والدراسات الإسلامية، اللغة الإنجليزية).في دلالةٍ واضحة على أنّ العملَ حين يُؤسَّس على معايير الجودة، يُثمر ولو بعد حين.إنجازٌ لم يأتِ صدفة، ولا وُلد من فراغ، بل صيغ على مهلٍ من جهدٍ متراكم، وعملٍ مؤسسيٍّ لم يعرف التراخي.وعليه… فإن من الإنصاف أن تُسند الفضيلة لأهلها:إلى السيدة عميد الكلية د. مروى سويدان، والسيدة وكيل الشؤون العلمية أ. منال الحافي، حيث لم يكن الدعم شعارًا، بل ممارسةً يوميةً لتذليل الصعاب، وإدارة التفاصيل قبل العناوين.وإلى السيدة رئيس قسم الجودة وتقييم الأداء بالكلية أ. فوزية الحصان، التي أدارت بوصلة العمل نحو معاييره، لا تهادن في تطبيقها، ولا تساوم على استحقاقها.وإلى السادة رؤساء الأقسام العلمية والهيئة التدريسية كافة، الذين لم يكتفوا بأداء الواجب، بل تجاوزوه إلى الإتقان، فكان نتاجهم برامج تستحق أن تُعتمد.وإلى منسّقي الجودة بالأقسام العلمية… أولئك الذين اشتغلوا في المساحة الدقيقة بين النَصّ والتطبيق، فترجموا معايير الجودة إلى ممارسات قابلة للتحقق، وتابعوا الشواهد بندًا بندًا، وسدّوا فجوات الأداء بصمتٍ مهنيٍّ محسوب، فكانوا حلقة الوصل التي انتظم بها العمل، واستقام بها مسار الاعتماد.وإلى مدير الشؤون الإدارية أ. عبد الفتاح ديهوم والكادر الوظيفي كافة، أولئك الذين يعملون حيث لا تُسلَّط الأضواء، لكن تُبنى على أكتافهم الملفات، وتُستكمل بهم الإجراءات.ولا يُغفل في هذا المقام دور الطالبات، إذ كنَّ على قدر التحدي حضورًا وانضباطًا، ولا دور العاملين في خدمات النظافة، الذين كان لجهدهم أثرٌ في استكمال صورة المؤسسة التي تستحق الاعتماد.إن هذا الاعتماد… ليس نهاية الطريق، بل بدايته؛ وليس شهادة تُعلَّق، بل التزامٌ يُستأنف، ومسؤوليةٌ تتضاعف.هنيئًا لكلية التربية طرابلس هذا الاستحقاق… وعلى هذا النهج يكون البناء، وبه يستمر التميّز. م. م. تكلية التربية / طرابلس جامعة طرابلس - ليبياوزارة التعليم العالي والبحث العلمي - ليبيا





التعليقات