تنعى كلية التربية طرابلس – جامعة طرابلس، ممثلةً في عميدها وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، الفقيدة، والزميلة الفاضلة: الدكتورة نجاة عبد الله الغول
قال الله تعالى:﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾نعي زميلة فاضلةبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى كلية التربية طرابلس – جامعة طرابلس، ممثلةً في عميدها وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، الفقيدة، والزميلة الفاضلة:الدكتورة نجاة عبد الله الغولعضو هيئة التدريس بقسم رياض الأطفال.التي وافتها المنية صباح اليوم، بعد مسيرة مهنية وأكاديمية أسهمت خلالها في أداء رسالتها التربوية والعلمية، تاركةً وراءها سيرةً طيبة، وأثرًا حسنًا، وذكرى عطرة في نفوس زملائها وطلابها وكل من عرفها وعمل معها.لقد عرفتْ الفقيدة، رحمها الله، مثالًا للأخلاق الكريمة، وطيبة القلب، وحسن المعاملة، والتواضع الجم؛ فكانت زميلةً محبة، وأختًا حانية، وأمًّا ناصحة، تتعامل مع من حولها بروح المودة والاحترام، وتؤدي رسالتها التربوية بإخلاص، وتسهم في غرس العلم والمعرفة في نفوس طالباتها. وقد تركت في محيطها التعليميّ أثرًا إنسانيًّا طيبًا، سيظل حاضرًا في ذاكرة زملائها وطالباتها، وفي قلوب كل من جمعتهم بها مسيرة العمل والعلم.وإذ تنعى كلية التربية طرابلس هذه الزميلة الفاضلة، فإنها تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتها الكريمة وذويها، وإلى زميلاتها وزملائها وطالباتها، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يغفر لها ويرفع درجتها في العليين، وأن يجعل ما قدمته من علم وعمل صالح في ميزان حسناتها، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يجزيها عن رسالتها العلمية والتربوية خير الجزاء.نسأل الله أن يلهم أهلها ومحبيها جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يربط على قلوبهم، وأن يجبر مصابهم، وأن يجعل ذكراها الطيبة عزاءً لهم في هذا الفقد الأليم.رحم الله فقيدتنا الغالية، وأسكنها فسيح جناته، وجعل أثرها الطيب باقيًا في قلوب من عرفوها وتعلموا على يديها.إنا لله وإنا إليه راجعون.كلية التربية طرابلس – جامعة طرابلس






التعليقات